Yahoo!

افيقوا يرحمك الله

كتبها عويس معوض ، في 14 يناير 2008 الساعة: 14:16 م

افيقوا يرحمك الله                         
عويس معوض
هناك اشياء فى الواقع تفوق حد الخيال ولا يستطيع اى من المبدعين رصدها, ويقف العقل حائرا امامها ,فتلك التجاوزات التى نراها من قبل السلطات ,تجعلنا عاجزين عن رصدها ولا يسعنى الا ان اضع امام اعينك صورتين ولكم الحكم , هل نحن فى حاجه الى صلاح الدين, ام فعلا انتهى عصرة بعد ان عاد الفرنسيون ووضع بونابرت قدمه على قبرة وقال: ها قد عدنا وكانهم ينتقمون من هزيمته للصليبيين, هنا فقط تحضرنى مقولة الشاعر
(صلاح عبد الصبور) فى احدى قصائده : ياسيدنا القادم من بعدى اما ان تدركنا الان او لن تدركنا بعد
حاشية:
لا تنسى ان تحمل سيفك
وتحضرنى كذلك قصيدة (امل دنقل) لاتصالح حيث يقول
سيقولون لك هانحن ابناء عم جئناك كن يا امير الحكم
قل لهم انهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيف فى الصحراء الى ان يستجيب العدم
 
اما اليوم صار السيف العربى فى ايدى بوش الابن وبوش الادب منحه العرب الدكتوراه الفخرية والبسوه الثوب العربى
هذا الكلام ليس من عندى ولا اقصد به التحريض لا سمح الله ولكنى نقلت
 من جريدة دنيا الوطن خبرين اضعهما امام القارى الكريم ولكم الحكم
 البحرين:استقبال في الهواء الطلق.. وبوش يشارك في العرضة بسيف ذهبي
القراءة : 5305
التعليقات 18
تاريخ النشر : Sunday, 13 January 2008

هوس
قصة قصيرة
بقلم : عويس معوض ـــ مصــر

-1-
فى الليل تدخلنى أمانى
 
ليل الصحراء موحش،، يداهمنى فأركن للموسيقى،،أمدد جسدى ،،أرخى جفنى،،تدخل أمانى : افتح لها الباب،،تدخل،،،،،، أفتح لها القلب ،،،، تدخل فى ثوب أبيض شفاف ،تدخل فى الموسيقى،،،،وتدخل فتخلف أرضا خضراء وفرحا طفليا،،،،،
أسير خلفها،،تسبقنى ،،ألف يدى حول خصرها ،،،، تختفى (أمانى ) وتترك لى صحراء شاسعة ً،،،وتختفى الموس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احدى الندوات وبجوارى الاديب الشاعر محمد حسنى

كتبها عويس معوض ، في 3 أبريل 2008 الساعة: 23:26 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقة من حياة عايش قصة قصيرة /عويس معوض

كتبها عويس معوض ، في 20 مارس 2008 الساعة: 13:50 م

ورقة

ورقة من حياة عايش
قصة قصيرة :بقلم عويس معوض

يتفق بطل قصتي مع بطل قصة (يوسف إدريس)في( أرخص ليالي )
في أنه ذلك الشخص المطحون الذي لا يجد في نهاية النهار شيئا يسليه ,فيذهب إلى داره ويطفئ مرارة أيامه في زوجته , وتنجب الزوجة الأولاد .
إلى هنا تنتهي علاقة بطل قصة( يوسف إدريس) بقصة بطلي هذا (عايش مصراوى) هذا الاسم الذي يثير اللغط والهرج والمرج والسخرية عندما يسمعه احد .
الغريب إن معظمهم يربط بين (مصراوى )و (شيبساوى) وهو لايعرف السبب,على الرغم إن الشيبسى هذا سلعة- ربما -أمريكية أو يهودية ربما,ولكن للحق جذابة جدا للأطفال والكبار , وكله إلا الأطفال ,حتى لو ملأت الأم طبقا من البطاطس للأولاد فلا يعجبهم ,إلا ذلك الكيس اللامع بألوانه الجذابة وشرائح البطاطس بالخلطة السرية,
يبدوا أنى أسهبت كثيرا , ولكنها مسألة مؤرقة فعلا لصاحبنا (عايش ), ولا يعرف سببا للربط بين مصراوى وشيبساوى ,اه ربما بسبب إعلانات التليفزيون شيبساوى على طول ,مصراوى على طول ؟
المهم سماه أبوه عايش لأن جده كان وطنيا وسمى ابنه مصراوى وورث مصراوى الوطنية عن أبيه – بالطبع - فسمى ابنه عايش دلالة على الانتماء (عايش مصراوى).
وعايش هذا من الطبقة المتوسطة ,موظف خرج من الدنيا بدستة عيال – لأنه فعل كما فعل بطل يوسف إدريس – ولكنه أدرك المأساة بعد أن فات الوقت , فلا طعام يكفى ولا مرتب يغنى من جوع , والزمن يمر والعيال أفواه مفتوحة , والمرأة ليست سند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسرائيل وحشة قصة قصيرة /عويس معوض

كتبها عويس معوض ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 11:23 ص

 

اسرائيل وحشة

قصة قصيرة بقلم عويس معوض

( لوفيه سلام فى الأرض وأمان وأمن
لو كان مفيش ولا فقر ولا خوف وجبن
لو يملك الإنسان مصير كل شىء
أنا كنت أجيب للدنيا
ميت الف ابن )
صلاح جاهين

نور ) ولد فى عمر التوت ،،لكنه يكره اسرائيل ،،هو بالطبع لا يكرهها لأن المطرب شعبان عبد الرحيم يقول (أنا باكره اسرائيل ) فهو لا يعرف سبب كراهيته لاسرائيل ولا حتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرح الصيص قصة قصيرة ل عويس معوض

كتبها عويس معوض ، في 31 يناير 2008 الساعة: 23:40 م

طرح الصيص

قصة قصيرة بقلم :عويس معوض
فور أن نزل من القطار القادم من الجنوب نفض آثار الأقدام الأقفاص,, الأجولة,, الأتربة ,,
أكد على أناقة رابطة عنقه, ولى وجهه إلى بوابة الخروج فانتقل من ضجيج أصوات الناس, لأبواق السيارات ….
هنا عاد (المستر) إلى طفولته عندما كان يركب مع أبيه فى صندوق السيارة النقل نائما على حمولة( البطيخ) سعيدا رغم البرد الذى ينخر فى عظامه ,,,,
فهو سيظفر فى سماء القاهرة بوجبة فى مطعم ــكان يظن أنه فخم رغم فقره ــ
وسيشرب زجاجة المياه الغازية التى عندما يشربها يتذكر ولولته على أخيه المريض عندما لمح جدته
تختبىء خلف طرحتها زجاجة مياه غازية
يومها لطم خده :
هى وصلت لحد الحاجة الساقعة …؟؟؟
كانت زجاجة المياه الغازية لا تدخل الدار وقتها إلا للمريض
فى حالاته الأخيرة لأن الناس يظنونها المنقذ ..
عندما نزل للقاهرة أول مرة فوجىء بسيل السيارات
هلع وقتها المستر,, جرى إلى أبيه احتضن ساقيه قائلا :
ــ ضعنا يا باتى
ابتسم المستر لسذاجته كان سعيدا بهذه النقلة للعاصمة التى كان يخشاها بعد أن عيّن مدرسا للغة الانجليزية ,,,
وكان يصر فى البلد أن يناديه الناس( بالمستر ).
مر بجانبه طفل يمسك بيده سيدة جميلة , مصفف الشعر وجهه أبيض نظيف ثيابه أنيقة ,,,
تذكر جلبابه الرث الوحيد و(سيالته )التى كان يملأها بالخبز الجاف مهروسا ًبالسمن….
فيمتلىء الثوب بالبقع ,,, فعاودته ابتسامة سخرية,,
مر على كوبرى الجامعة نظر للنيل تذكر صراعه مع الترعة
وسياحته وسط البهائم ,, وصل إلى لوكاندة فقيرة
وسط ذكرياته ترك حقيبته وفضل ألا يضيع وقتاً
لابد أن يستمتع بجمال العاصمة قبل أن يذهب فى الصباح
لمدرسته الجديدة ,, فأطلق لقدميه العنان,,,
سار حتى أمسى الليل ولم يشعر بتعب او

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانكسار بين الحلم والواقع /دراسة نقدية :عويس معوض

كتبها عويس معوض ، في 25 يناير 2008 الساعة: 22:30 م

الأنكساربين الحلم والواقع في
 
 
(أجنحة المكان) لبهيجة حسين
 
بقلم: عويس معوض
 

 


bahaga1.jpg

 

 
 
 
 

 
          عندما تتناول رواية أجنحة المكان، تجد نفسك في حيرة بين مفهوم القصة القصيرة، والرواية. فالقصة القصيرة ماهي إلا دفقة واحدة ، تحدث معها الشهقة التي تعارفنا عليها من القديم ، فهي أشبه (بعقد) تشيكوف الذي ينتهي بأكذوبة (العقد) رغم تدفق أحداث القصة منذ البداية ، كذا تفاجئنا الكاتبة بأن الرواية التي بين أيدينا ما هي إلا تلك الأكذوبة التي نكتشف

ها في نهاية الرواية / القصة ، لنكتشف في النهاية أن أحداث الرواية ما هي إلا تخاريف البنج في غرفة العمليات ، وقد استخدمت الكاتبة تكنيكا مساعدا لتلك الأكذوبة، وهو لغة الفلاش باك / تيار الوعي ، فهي تستدعي الأحداث ، وتنتقل من مكان إلى مكان من خلال هذا التكنيك ، هذا إلى جانب أسلوب الكاتبة المحكم إحكام

القصة القصيرة، فالعبارات قصيرة موجزة، حتى حروف العطف تكاد تختفي، انظر مثلا في بداية الرواية حين تقول:
"سجل موتها في الأوراق
حملوها في سيارة الموت
أخذوها لغرفة أعدت لاستقبالها:"
وتضافر الشعرية الأسلوبية إلى جانب هذا الإيجاز لتزيد التوتر والشك في ذهن المتلقي بين كينونة القصة والرواية ، فإلى جانب هذا التقطيع أو الكتابة بشكل شعري أو نظام السطر الشعري في المقطع السابق ، تكتب بلغة شاعرة فيها عنصر الخيال ، انظر مثلا لقولها :
"شاحبة كنت كالضوء الأول في نهار يوم جديد"
سمة أخرى توقعنا في هذا التشابك وهي أن القصة / الرواية أو الرواية / القصة التي بين أيدينا ، كلها عبارة عن دفقه واحدة في صفحات لا تتجاوز الستين صفحة ، تجعل القارئ يلهث خلفها دون راحة حتى ينتهي من قرأتها ولا أود أن أطيل التفاصيل في ذلك ، فقط أردت أن الفت الانتباه إلى هذا التداخل الذي يستحق أن يكون نموذجا لتزاوج الأجناس الأدبية ويستحق الدراسة ، ولكن هذا البحث لا يخرج عن نطاق الشكل ، والرواية التي نحن بصددها تحتاج إلى الإمعان والغوص داخل النفس البشرية ، لذا أثرت الولوج لأعماق الرواية.
والرواية في إيجازها البسيط ، تحكي عن امرأة ذاقت الكثير من ألوان الاهانة الفكرية والمادية من الآخر ، وهي تتمتع بعقلية ناضجة / فنانة ، تجاوزت عامها الأربعين ، وهذا القهر يتضح من خلال المنولوج الداخلي مع الشخصية الثانوية / المحورية الحلم ، عن طريق التداعيات / تيار الوعي وهى تحكى كيف كانت البطلة وصديقتها ,حالمتان, تعيشان بفكر ورؤى خاصة , رافضتان لما هو مرفوض , حالمتان بالجمال والتراث والمغايرة .
وفى النهاية نكتشف أن البطلة مريضة في غرفة العمليات وتحت تأثير البنج. تستدعى تلك الذكريات ,ولا وجود حقيقي للشخصية الموازية الرجل / الحلم , وان هذه الاحداثكلها تداعيات للبنج من خلال العقل الباطن .
                         ————————–
وتضعنا الكاتبة بهذا التكنيك أمام إشكالية نفسية , إذ أن هذا الطرح يناسب الحالة النفسية للبطل الراوي /المرأة , فهي شخصية مثقفة خارجة عن المألوف تدخن السجائر , وتشرب البيرة مع صديقتها , هذه الصديقة التي نجحت في تحويل البطلة من امرأة عادية , لشخصية مث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عروسة لرنا :قصة قصيرة

كتبها عويس معوض ، في 22 يناير 2008 الساعة: 13:50 م

عروسة لرنا
                         
قصة قصيرة :عويس معوض 
كانت ( رنا ) بنت سبحان الخلاق، وسقطت من عينيه ا
تقول للقمر قم وأنا أقعد مكانك ،
وتقعد فتملأ الارض نوراً، والحياة بهجة،
تقفز فيقفز معها قلب ابيها ، عندما تكبو ،
يسمى عليها بسم الله ويرش
الماء موضع وقوعها .
تطعم أباها بيدها لقمة صغيرة صغيرة مثل
شفاهها الجميلة: هم يا جمل .
وتضرب كفا بكف وهى تضحك فتضحك الدنيا .
تجرى فتجرى خلفها جدائلها الشقراء الجميلة ، وهى تستقبل أباها عند الدرج،
يجلس على ركبتيه ، يفتح لها ذراعيه ثم يرفعها ويقبلها ،
تلف يديها الرقيقتين حول عنقه فينهض ويطوف بها .
تفرح بلعبها الصغيرة التى تصنعها من الطين أحيانا ،
ومن القماش والقطن أحيانا ،لكنها تبكى فتبكى معها السماء وتمطر.
عندما يسألها أبوها .تخبره: إنها تريد عروسة كب يـ يـ يـرة ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغريب قصة قصيرة

كتبها عويس معوض ، في 19 يناير 2008 الساعة: 15:45 م

الغــريــب
قصة قصيرة :بقلم عويس معوض
-1-
لم يعد احد يذكر متى وفد الى القرية ؟
كل ما يذكرونه انه جاء رث الثياب ، يتكلم بلكنة غريبة.
وبقدرة قادر – كأى غريب أصبح له صوت مسموع وطلعة مهابة . الوحيدة التى تمناها – كما كان يتمنها أهل البلد- بطه .
نادوها ( بطه ) لانها ذات جسد بض ، تتهادى فى مشيتها كبطه . ولكن ماذا يفعل غريب وهى تحب خضراوى رجلها وتاج راسها كما تناديه رغم عقمه .؟
-2-
لف الليل القرية ، تمدد السحاب فى السماء فابتلع القمر ، سرت فى الجو برودة من التى تدغدغ العظام .
نام من نام ، والتف من سهر حول مواقد النار ، أغلق خضراوى الدار وبطه أمامه .
-         يا بطه الفجر على أدان ، هو لاذم يعنى ؟
فى دلال الأنثى حكت بطه وجهها فى كتفه ، ضغطت على زنده وقالت .
-         الشيخ خضراوى سره باتع ، هى زيارة واحده نقرا الفاتحة ونشعل الشمع ، بعدها يشرق خضراوى الصغير .
كان السحاب قد فك الكمامه عن وجه القمر ، فابتسم القمر ، لكن سرعان ما عاد يخنقه مرة أخرى .
الليل وحش ، والناس تنام بعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة نقدية فى ديوان : فقط اتأمل القارب

كتبها عويس معوض ، في 17 يناير 2008 الساعة: 22:12 م

الرصد الواعى المحرض عند الشاعر صلاح على جاد

بقلم : عويس معوض ( مصــــر )

أعتقد أن الشعر الآن يجب أن يصبح له دور فاعل فى الرصد أو التحريض علي الواقع( ولو همساً على الاقل )،يجب ان يصبح مشاركا لما نحن فيه من قهر ومتغيرات ،لأنه هو الذى سيبقى….. والشاعر المصرى صلاح على جاد فى ديوانه الجديد (فقط يتأمل القارب )فعل هذه الفكرة الذكية ،،، إذ خرج علينا بمجموعة شعرية لاتخلو من فكر شعرى ذكى ،،،فهى أشبه بالرواية التى تبدأ بالمقدمة ثم العقدة والتنوير وصولا الى النهاية …….
وعندما نقرأ هذا المجموعة يكون الغلاف والعنوان هما مفتاحا الدخول ،، ففى أعلى الغلاف اسم الشاعرصلاح جاد ،وتحته العنوان( فقط يتأمل القارب وأعتقد أن اسم الشاعروعنوان الديوان كتلة واحدة (مبتدأ+خبر)صلاح جاد ،(مبتدأ)خبره : فقط يتأمل القارب ليخبرنا منذ البداية أنه سيكون المتأمل الراصد للقارب / الواقع…بكل ما يحتوى من مجتمع وسياسة وفى…..ذكاء شديد يبدأ بالقصيدة /العنوان ليعلن موقفه الذى سيكون الحكم الميدانى لمشاركه فيه بعد ان يقدم لنا رصده وهو (بطلان الكل ) حيث يقول فى نهاية المقطع الاول :(ألديه تفسير جديد ـ للعالم يسر به للصفحة بيضاء // سوى :الكل باطل )..

ويبدا الانطلاق من الذات الى العالم حتى يصل الى العقيدة فالزيف يأتى للذات من نكران الأصدقاء ولم يتبق للذات سوى الحلم: (رفيقك الحلم)،والوجوه التى منحها نبضه وزهرة عمره تكن له الضغينة فيتمنى الرحيل: (فمتى يرتحل عنها)….واذاارتحل فلا يتبقى له سوى بقاء القصيدة ووحدته فى نهاية الرحلة (يجلس الان وحيدا يصلح المجداف،يتأمل القارب )ويستمر فى الرصد ،حتى يرصد تخلى المثقفين عن المبدأ وتحسن احوالهم لانهم باعوا قضيتهم وهم فى حاجة الى من يفكرهم بثوابتهم : فيسألون عن صديق قديم (يبحون عنه الذين شفاهم الله من درن القراءة والكتابة ،فتحسنت كثيراً أحوالهم)………

هذاالسقوط يزيد سوداوية الشاعر /الذات فيرفض فى مقطع (التفاول )أن يمنح ابنا ً له تذكرة الدخول لهذا العالم لانه بذلك سيجرم في حق نفسه وحقه : (كيف أجرم في حق نفسي وحقه وأمنحه تاشيرة الدخول لعالم يبدو ـ دائما ـ سعيدا جدا و فاشلا )…………

ويبدأ صلاح جاد من رحلة الذات الي الولوج في العالم فلم يقتصر فساد القارب عند الاصدقاء و تخلي المثقفين،،، ولكنه هم عالمى وكونى أيضا ً,,, فها هي قوات الاحتلال تقصف أحياء غزة واين يذهب هذا الراصد من هذا الواقع : ( قوات الاحتلال تقذف بالقنابل أحياء غزة إلي أين تذهب؟ ) فلا يجد امامه إلا الركون للرمز المتمثل في (أسد الحديقة )/ المنقذ : (أين أسد الحديقة يا ولدى ؟). وما دام الكل باطل كما اعلن الشاعر في البداية فالخروج من الكل مباح……. لم يكف الخروج من الأصدقاء فقط بل يتجاوزه في قصيدة (الغربان ) ليغادر الكل : ( من نفسه ,من بيته واهله , من وطنه الصغير والكبير ولم يعد/ خرج المواطن )…………

ويتصاعد الرصد الرافض في قصيدة (عالم آيل لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي